زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إني ليحزنني أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾ أي : يحزنني ذهابكم به، لأنه يفارقني فلا أراه. ﴿وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذّئْبُ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر، وحمزة :" الذئب " بالهمز في الثلاثة المواضع. وقرأ الكسائي، وأبو جعفر، وشيبة بغير همز. قال أبو علي :" الذئب " مهموز في الأصل. يقال : تذاءبت الريح : إذا جاءت من كل جهة كما يأتي الذئب.
وفي علة تخصيص الذئب بالذكر ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه رأى في منامه أن الذئب شد على يوسف، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أن أرضهم كانت كثيرة الذئاب، قاله مقاتل. والثالث : أنه خافهم عليه فكنى بذكر الذئب، قاله الماوردي.
قوله تعالى :﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : غافلون في اللعب. والثاني : مشتغلون برعيتكم.
وفي علة تخصيص الذئب بالذكر ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه رأى في منامه أن الذئب شد على يوسف، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أن أرضهم كانت كثيرة الذئاب، قاله مقاتل. والثالث : أنه خافهم عليه فكنى بذكر الذئب، قاله الماوردي.
قوله تعالى :﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : غافلون في اللعب. والثاني : مشتغلون برعيتكم.