الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى حكاية عن قول يعقوب لهم :﴿قال إني ليحزنني﴾(١) إلى قوله(٢) :﴿لخاسرون(٣)﴾( ١٣-١٤ ) : من همز ( الذئب )(٤) أخذه من قولهم : تذاءبت الريح : إذا جاءت من كل مكان(٥). فهمز ( الذئب ) لأنه يجيء من كل مكان. قال ذلك أحمد بن يحيى(٦) كأنه شبهه(٧) في سرعته، وروغانه(٨) بالريح.
ومن لم يهمز(٩) فعلى تخفيف الهمز. وقيل : إنه جعله ليس بمشتق، مثل : الفيل، والميل، والكيس. وإنما خاف يعقوب عليه السلام(١٠)، من الذئب دون سائر السباع، لأنه كان رأى في المنام كأن ذئبا شد على يوسف، فخرجت تلك الرؤيا(١١) في دعواهم. ﴿وأنتم عنه غافلون﴾[ ١٣ ] : أي : لا تشعرون(١٢)
ومن لم يهمز(٩) فعلى تخفيف الهمز. وقيل : إنه جعله ليس بمشتق، مثل : الفيل، والميل، والكيس. وإنما خاف يعقوب عليه السلام(١٠)، من الذئب دون سائر السباع، لأنه كان رأى في المنام كأن ذئبا شد على يوسف، فخرجت تلك الرؤيا(١١) في دعواهم. ﴿وأنتم عنه غافلون﴾[ ١٣ ] : أي : لا تشعرون(١٢)
١ انظر: ط: أن تذهبوا به..
٢ ساقط من النسختين..
٣ ط: الخاسرون ق: الخاسرين..
٤ وهي قراءة جمهور القراء سوى الكسائي، وورش، عن نافع، انظر: السبعة ٣٤٥، والمحرر ٩/٢٥٨، وأضافها الداني، وابن زنجلة، إلى أبي عمرو، وانظر: الحجة ٣٥٧، والتيسير ١٢٨..
٥ انظر: اللسان: ذبب..
٦ انظر هذا القول في: الجامع ٩/٩٢..
٧ ق: شهب..
٨ ق: ورواعته..
٩ وهي قراءة الكسائي وورش عن نافع. انظر: مصادرها في الهامش ١١ من ص ٣٥١٢..
١٠ ط: صم..
١١ ذكر ابن عطية في: المحرر ٩/٢٥٨، أن هذا التفسير ضعيف، لأن يعقوب لو رأى ذلك لكان وحيا..
١٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٥٧٣..
٢ ساقط من النسختين..
٣ ط: الخاسرون ق: الخاسرين..
٤ وهي قراءة جمهور القراء سوى الكسائي، وورش، عن نافع، انظر: السبعة ٣٤٥، والمحرر ٩/٢٥٨، وأضافها الداني، وابن زنجلة، إلى أبي عمرو، وانظر: الحجة ٣٥٧، والتيسير ١٢٨..
٥ انظر: اللسان: ذبب..
٦ انظر هذا القول في: الجامع ٩/٩٢..
٧ ق: شهب..
٨ ق: ورواعته..
٩ وهي قراءة الكسائي وورش عن نافع. انظر: مصادرها في الهامش ١١ من ص ٣٥١٢..
١٠ ط: صم..
١١ ذكر ابن عطية في: المحرر ٩/٢٥٨، أن هذا التفسير ضعيف، لأن يعقوب لو رأى ذلك لكان وحيا..
١٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٥٧٣..