تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وراودته التي هو في بيتها، عن نفسه﴾ آية ٣٢
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن اسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، قوله :﴿وراودته التي هو في بيتها، عن نفسه﴾ وهي امرأة العزيز.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، ثنا اسباط، عن السدي، قوله :﴿وراودته التي هو في بيتها، عن نفسه﴾ يقول : أحبته التي هو في بيتها.
حدثنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنا ابن وهب، حدثني ابن زيد ﴿وراودته التي هو في بيتها، عن نفسه﴾ حين بلغ مبلغ الرجال.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق، قال : وكان أطيفير فيما ذكر لي رجلا لا يأتي النساء وكانت امرأته راعيل امرأة حسناء ناعمة طاعمة في ملك ودنيا، وكان الله قد أعطى يوسف من الحسن والهيئة ما لم يعطه أحدا من الناس قبله ولا بعده، وكان يقال والله اعلم : إنه أعطي نصف الحسن، وقسم النصف الآخر بين الناس، فراودته التي هو في بيتها، عن نفسه : امرأة العزيز.
قوله تعالى :﴿وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾ حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا احمد بن بشير، عن الاعمش، عن أصحابه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه كان يقرأ كما يقرأ عبد الله يعني :﴿هيت لك﴾ وهو كقول أحدكم لصاحبه : هلم لك.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿هيت لك﴾ : هلم لك.
ذكر، عن سلمة بن سابور، عن عطية، عن ابن عباس، ﴿هيت لك﴾ قال : هلم لك بالقبطية.
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد ﴿هيت لك﴾ قال : ألقت نفسها، ودعته إلى نفسها، وهي لغة.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿هيت لك﴾ لغة عربية تدعوه بها.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنا عبد الرزاق، أنا الثوري عن الاعمش، عن أبي وائل قال : قال عبد الله بن مسعود : وقد سمعت القراءة فسمعتهم متقاربين فاقرءوا كما علمتم، وإياكم والتنطع والاختلاف وإنما هو كقول أحدكم : هلم، وتعال. ثم قرأ عبد الله :﴿هيت لك﴾ قال : فقلت : يا أبا عبد الرحمن إن ناسا يقرأونها ﴿هئت لك﴾ فقال عبد الله : إني أن اقرأها كما علمت أحب إلي.
والوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿هئت لك﴾ قال : تهيأت لك، وكان يقرأها مهموزة :﴿هئت لك﴾ وروى عن عكرمة مثل ذلك.
والوجه الثالث : حدثنا أبي، ثنا أبو معمر المنقري، ثنا عبد الوارث، عن عمرو، عن الحسن أنه قرأ :﴿هيت لك﴾ يقول : عليك عليك. أي : دونك حاجتك.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق ﴿وقالت هيت لك﴾ أي : تعال فأنا لك.
قوله تعالى :﴿قال معاذ الله إنه ربي﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿أنه ربي﴾، سيدي.
قوله تعالى :﴿أحسن مثواي﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة في قول الله :﴿إنه ربي أحسن مثواي﴾ قال : منزلتي.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق ﴿معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي﴾ يقول : إنه سيدي، قد أحسن مثواي وآمنني على بيته، وهذا الذي تدعوني إليه ظلم.
قوله تعالى :﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق يعني قوله :﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ قال : هذا الذي تدعوني إليه ظلم، ولا يفلح من عمل به.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن اسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، قوله :﴿وراودته التي هو في بيتها، عن نفسه﴾ وهي امرأة العزيز.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، ثنا اسباط، عن السدي، قوله :﴿وراودته التي هو في بيتها، عن نفسه﴾ يقول : أحبته التي هو في بيتها.
حدثنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنا ابن وهب، حدثني ابن زيد ﴿وراودته التي هو في بيتها، عن نفسه﴾ حين بلغ مبلغ الرجال.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق، قال : وكان أطيفير فيما ذكر لي رجلا لا يأتي النساء وكانت امرأته راعيل امرأة حسناء ناعمة طاعمة في ملك ودنيا، وكان الله قد أعطى يوسف من الحسن والهيئة ما لم يعطه أحدا من الناس قبله ولا بعده، وكان يقال والله اعلم : إنه أعطي نصف الحسن، وقسم النصف الآخر بين الناس، فراودته التي هو في بيتها، عن نفسه : امرأة العزيز.
قوله تعالى :﴿وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾ حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا احمد بن بشير، عن الاعمش، عن أصحابه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه كان يقرأ كما يقرأ عبد الله يعني :﴿هيت لك﴾ وهو كقول أحدكم لصاحبه : هلم لك.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿هيت لك﴾ : هلم لك.
ذكر، عن سلمة بن سابور، عن عطية، عن ابن عباس، ﴿هيت لك﴾ قال : هلم لك بالقبطية.
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد ﴿هيت لك﴾ قال : ألقت نفسها، ودعته إلى نفسها، وهي لغة.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿هيت لك﴾ لغة عربية تدعوه بها.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنا عبد الرزاق، أنا الثوري عن الاعمش، عن أبي وائل قال : قال عبد الله بن مسعود : وقد سمعت القراءة فسمعتهم متقاربين فاقرءوا كما علمتم، وإياكم والتنطع والاختلاف وإنما هو كقول أحدكم : هلم، وتعال. ثم قرأ عبد الله :﴿هيت لك﴾ قال : فقلت : يا أبا عبد الرحمن إن ناسا يقرأونها ﴿هئت لك﴾ فقال عبد الله : إني أن اقرأها كما علمت أحب إلي.
والوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿هئت لك﴾ قال : تهيأت لك، وكان يقرأها مهموزة :﴿هئت لك﴾ وروى عن عكرمة مثل ذلك.
والوجه الثالث : حدثنا أبي، ثنا أبو معمر المنقري، ثنا عبد الوارث، عن عمرو، عن الحسن أنه قرأ :﴿هيت لك﴾ يقول : عليك عليك. أي : دونك حاجتك.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق ﴿وقالت هيت لك﴾ أي : تعال فأنا لك.
قوله تعالى :﴿قال معاذ الله إنه ربي﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿أنه ربي﴾، سيدي.
قوله تعالى :﴿أحسن مثواي﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة في قول الله :﴿إنه ربي أحسن مثواي﴾ قال : منزلتي.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق ﴿معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي﴾ يقول : إنه سيدي، قد أحسن مثواي وآمنني على بيته، وهذا الذي تدعوني إليه ظلم.
قوله تعالى :﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق يعني قوله :﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ قال : هذا الذي تدعوني إليه ظلم، ولا يفلح من عمل به.