جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ﴾ : طلبت(١)منه أن يواقعها، ﴿وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ﴾ وكانت سبعة، ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ : أقبل وبادر اسم فعل واللام للتبيين كما في سقيا لك، ﴿قَالَ مَعَاذَ اللّهِ﴾ : أعوذ بالله معاذا، ﴿إِنَّهُ﴾، أي : الشأن، ﴿رَبِّي﴾ : سيدي الذي اشتراني، ﴿أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ : أكرمني فلا أخونه وقيل إن الله ربي أحسن منزلتي فلا أعصيه، ﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ : المجازون الحسن بالسيئ أو يسعد الزناة.
١ من راد يرود إذ جاء وذهب والمراودة منازعة في الرود بأن يكون له مقصدا مجيئا و ذهابا ومعنى المفاعلة هاهنا إما المبالغة في رودها أو الدلالة على اختلافهما فيه وكنى، بمن المخادعة لأجل النكاح ولأجل ذلك عداه بعن كأنه قال: و خادعته عن نفسه ولم يصرح باسمها سترا على الرم والعرب يضيف البيوت للنساء فيقال: ربة البيت، و صاحبة البيت /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى