التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه﴾ أي : طلبت منه ما يكون من الرجل إلى المرأة وهي زليخا امرأة العزيز.
﴿وغلقت الأبواب﴾ روي : أنها كانت سبعة أبواب.
﴿هيت لك﴾ اسم فعل معناه : تعال وأقبل، وقرئ بفتح الهاء وكسرها وبفتح التاء وضمها، والمعنى في ذلك كله واحد، وحركة التاء للبناء، وأما من قرأ بالهمز فهو فعل من تهيأت كقولك :﴿معاذ الله﴾ منصوب على المصدرية، والمعنى أعوذ بالله ﴿إنه ربي﴾ يحتمل أن يكون الضمير لله تعالى، أو للذي اشتراه، لأن السيد يقال له : رب، فالمعنى لا ينبغي لي أن أخونه ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ الضمير للأمر والشأن، ويحتمل ذلك في الأول أي الضمير.
﴿وغلقت الأبواب﴾ روي : أنها كانت سبعة أبواب.
﴿هيت لك﴾ اسم فعل معناه : تعال وأقبل، وقرئ بفتح الهاء وكسرها وبفتح التاء وضمها، والمعنى في ذلك كله واحد، وحركة التاء للبناء، وأما من قرأ بالهمز فهو فعل من تهيأت كقولك :﴿معاذ الله﴾ منصوب على المصدرية، والمعنى أعوذ بالله ﴿إنه ربي﴾ يحتمل أن يكون الضمير لله تعالى، أو للذي اشتراه، لأن السيد يقال له : رب، فالمعنى لا ينبغي لي أن أخونه ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ الضمير للأمر والشأن، ويحتمل ذلك في الأول أي الضمير.