جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٧١٦- الهم في قوله تعالى :﴿ولقد همّت به وهَمّ بها﴾ وفي قوله صلى الله عليه وسلم : " من هَمّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، ومن هَمّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه " (١)، فالظاهر أنه مرادف العزم(٢). وأن معناهما واحد، ويستحيل على الله كما استحال العزم(٣). ( الأمنية في إدراك النية المطبوع مع كتاب ' " الإمام القرافي وأثره... " : ٤٩١.
١ - أخرجه مسلم عن ابن عباس وأبي هريرة. ن: صحيح مسلم: ١/١١٧-١١٨..
٢ - عرف الإمام القرافي العزم بقوله: "الإرادة الكائنة على وفق الداعية، ميل يحصل في النفس لما شعرت به من اشتمال المراد على مصلحة خالصة أو راجحة أو درء مفسدة خالصة أو راجحة". الأمنية...: ٤٩١..
٣ - قال الإمام القرافي: "لا جرم لا يقال في حق تعالى: "عزم". بمعنى أراد الإرادة المصممة بل عزائم الله تعالى طلبه الراجح، أي: كلامه النفساني". نفسه: ٤٩١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى