تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه﴾ [ ٢٤ ]، يعني : هم بنفسه الطبيعية إلى الميل إليها، وهم بنفس التوفيق والعصمة الفرار منها ومخالفتها. ومعناه : إنه عصمه ربه، ولولا عصمة ربه لهم بها ميلا إلى ما دعته نفسه إليه، وعصمه ما عاين من برهان ربه عز وجل، هو أنه جاءه جبريل صلوات الله عليه في سورة يعقوب عليه السلام عاضا إصبعه، فولى عند ذلك نحو الباب مستغفرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى