أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وشهد شاهد من أهلها﴾ : أي ابن عمها.
﴿قُدَّ من قُبل﴾ : أي من قدام.

المعنى :


﴿هي راودتني عن نفسي﴾ وهنا أنطق الله جل جلاله طفلاً رضيعاً إكراما لعبده وصفيّه يوسف فقال هذا الطفل والذي سماه الرسول ﷺ شاهد يوسف ﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾.

الهداية :

من الهداية :


- مشروعية الدفاع عن النفس ولو بما يُسئُ إلى الخصم.
- إكرام الله تعالى لأوليائه حيث أنطق طفلا في المهد فحكم ببراءة يوسف.
ما زال السياق في الحديث عن يوسف وأحداث القصة فقد ادعت زليخا أن يوسف راودها عن نفسها وطالبت بعقوبة فقالت ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾ وهنا رد يوسف ما قذفته به، ولولا أنها قذفته ما أخبر عن مراودتها إياه فقال ما أخبر تعالى به في هذه الآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى