لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أفصح يوسف عليه السلام بِجُرْمِها إذ ليس للفاسق حُرْمَة يجب حِفْظُهُا، فلم يُبَالِ أَنْ هَتَك سترها فقال :﴿هِي رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي﴾ فلمَّا كان يوسفُ صادقاً في قوله ؛ ولم يكن له شاهدٌ أنطق اللَّهُ الصبيَ الصغير الذي لم يبلغ أوانَ النطق. ولهذا قيل إذا كان العبد صادقاً في نفسه لم يبالِ اللَّهُ أن يُنْطِقَ الحجرَ لأجله.
قوله :﴿فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ. . . .﴾ لما اتضح الأمرُ واستبان الحالُ وظهرت براءة ساحة يوسف عليه السلام قال العزيز :﴿إنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ﴾ : دلَّت الآية على أَنَّ الزنا كان مُحرَّماً في شرعهم.
قوله :﴿فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ. . . .﴾ لما اتضح الأمرُ واستبان الحالُ وظهرت براءة ساحة يوسف عليه السلام قال العزيز :﴿إنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ﴾ : دلَّت الآية على أَنَّ الزنا كان مُحرَّماً في شرعهم.