تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وهنا وقف يوسف وجهر بالحقيقة في وجه الاتهام الباطل، فقال :﴿هِيَ راودتْني عن نفسِي﴾ لا أنا الذي فعلت. لقد حاولتْ أن تخدعني وتوقعني في المعصية. فقال ابن عمها : إن كان قميصه شُقّ من أمام، فقد صدقت وهو من الكاذبين.