أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ إنني لم أراودها؛ بل ﴿هِيَ﴾ التي ﴿رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ﴾ قيل: تكلم صبي من أهلها؛ وكان في المهد، وقيل: هو ابن عم لها؛ كان وزيراً للملك، ومستشاراً له؛ قال: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ﴾ شق ﴿مِن قَبْلُ﴾ من أمام ﴿فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾ من خلف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى