مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلَماَّ رَأَى﴾ قطفير ﴿قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ﴾ وعلم براءة يوسف وصدقه وكذبها
﴿قَالَ إِنَّهُ﴾ إن قولك ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً﴾ أو إن هذا الأمر وهو الاحتيال لنيل الرجال ﴿مِن كَيْدِكُنَّ﴾ الخطاب لها ولأمتها ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾ لأنهن ألطف كيداً وأعظم حيلة وبذلك يغلبن الرجال، والقصريات منهن معهن ما ليس مع غيرهن من البوائق. وعن بعض العلماء : إني أخاف من النساء أكثر مما أخاف من الشيطان، لأن الله تعالى قال :﴿إِنَّ كَيْدَ الشيطان ضَعِيفاً﴾ [النساء: ٧٦] وقال لهن ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى