زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ﴾ في هذا الرائي والقائل :﴿إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ﴾ قولان :
أحدهما : أنه الزوج. والثاني : الشاهد.
وفي هاء الكناية في قوله :﴿إنه من كيدكن﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها ترجع إلى تمزيق القميص، قاله مقاتل.
والثاني : إلى قولها :﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا﴾، فالمعنى : قولك هذا من كيدكن، قاله الزجاج.
والثالث : إلى السوء الذي دعته إليه، ذكره الماوردي. قال ابن عباس :﴿إن كيدكن﴾ أي : عملكن ﴿عظيم﴾ تخلطن البريء والسقيم.
أحدهما : أنه الزوج. والثاني : الشاهد.
وفي هاء الكناية في قوله :﴿إنه من كيدكن﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها ترجع إلى تمزيق القميص، قاله مقاتل.
والثاني : إلى قولها :﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا﴾، فالمعنى : قولك هذا من كيدكن، قاله الزجاج.
والثالث : إلى السوء الذي دعته إليه، ذكره الماوردي. قال ابن عباس :﴿إن كيدكن﴾ أي : عملكن ﴿عظيم﴾ تخلطن البريء والسقيم.