أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿نحن نقص﴾ : نحدثك متتبعين آثار الحديث على وجهه الذي كان عليه وتم به.
﴿بما أوحينا﴾ : أي بإِيحائنا إليك فالوحي هو أداة القصص.
﴿من قبله﴾ : أي من قبل نزله عليك.
﴿لمن الغافلين﴾ : أي من قبل إيحائنا إليك غافلا عنه لا تذكره ولا تعلم منه شيئاً.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿نحن نقص عليك﴾ يا رسول الله ﴿أحسن القصص﴾ أي أصحة وأصدقه وأنفعه وأجمله ﴿بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾ أي بواسطة إيحائنا إليك هذا القرآن، ﴿وإن كنت من قبله﴾ أي من قبل إيحائه إليك ﴿لمن الغافلين﴾ عنه لا تذكره ولا تعلمه.
الهداية :
من الهداية :
- القرآن الكريم اشتمل على أحسن القصص فلا معنى لسماع قصص غيره.
- تقرير نبوة الرسول ﷺ وإثباتها بأقوى برهان عقليّ وأعظم دليل نقليّ.