تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى أن خبر يوسف وامرأة العزيز شاع في المدينة، وهي مصر، حتى تحدث الناس به، ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾ مثل نساء الأمراء [ و ](١) الكبراء، ينكرن على امرأة العزيز، وهو الوزير، ويعبن ذلك عليها :﴿امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾ أي : تحاول غلامها عن نفسه، وتدعوه إلى نفسها، ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ أي قد : وصل حبه إلى شغاف قلبها. وهو غلافه.
قال الضحاك عن ابن عباس : الشَّغَف : الحب القاتل، والشَّغَف دون ذلك، والشغاف : حجاب القلب.
﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أي : في صنيعها هذا من حبها فتاها، ومراودتها إياه عن نفسه.
١ - زيادة من ت، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى