أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿في المدينة﴾ : أي عاصمة مصر يومئذ.
﴿تراود فتاها﴾ : أي عبدها الكنعاني.
﴿قد شغفها حبا﴾ : أي دخل حبّه شغاف قلبها أي أحاط بقلبها فتملكه عليها.
﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾ : أي في خطأ بيّن بسبب حبها إياه.
المعنى :
قال تعالى ﴿وقال نسوة في المدينة﴾ أي عاصمة مصر يومئذ ﴿امرأة العزيز تراود فتاها﴾ أي عبدها ﴿عن نفسه قد شغفها حبا﴾ أي قد بلغ حبها إياه شغفا قلبها أي غشاءه. ﴿إنا لنراها﴾ أي نظنها ﴿في ضلال مبين﴾ أي خطأ واضح : إذ كيف تحب عبداً وهي من هي في شرفها وعلّو مكانتها.
الهداية :
من الهداية :
- بيان طبيعة الإِنسان في حب الاطلاع وتتبع الأخبار.
ما زال السياق الكريم في قصة يوسف إنه بعد الحكم الذي أصدره شاهد يوسف عليه السلام انتقل الخبر إلى نساء بعض الوزراء فاجتمعن في بيت إحداهن وتحدثن بما هو لوم لامرأة العزيز حيث راودت عبداً لها كنعانياً عن نفسه وهو ما أخبر تعالى عنه في الآيات الآتية.