مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾، أفعلت من العتاد، ومعناه : أَعدّت.
لهن مُتكَئاً، أي : ممرقاً تتكئ عليه، وزعم قوم أنه الأترج، وهذا أبطل باطل في الأرض ولكن عسى أن يكون من المتكاء أترج يأكلونه، ويقال : ألق له مُتكَئاً.
﴿أَكْبَرْنَهُ﴾، أجللنه وأعظمنه، ومن زعم أن أكبرنه حضن فمن أين، وإنما وقع عليه الفعل ذلك، لو قال : أكبرن، وليس في كلام العرب : أكبرن حضن، ولكن عسى أن يكون من شده ما أعظمنه حضن.
﴿وُقُلْنَ حَاشَ للهِ﴾، الشين مفتوحة ولا ياء فيه، وبعضهم يدخل الياء في آخره، كقوله :
ومعناه معنى التنزيه والاستثناء من الشرن، ويقال : حاشيته أي استثنيته.
لهن مُتكَئاً، أي : ممرقاً تتكئ عليه، وزعم قوم أنه الأترج، وهذا أبطل باطل في الأرض ولكن عسى أن يكون من المتكاء أترج يأكلونه، ويقال : ألق له مُتكَئاً.
﴿أَكْبَرْنَهُ﴾، أجللنه وأعظمنه، ومن زعم أن أكبرنه حضن فمن أين، وإنما وقع عليه الفعل ذلك، لو قال : أكبرن، وليس في كلام العرب : أكبرن حضن، ولكن عسى أن يكون من شده ما أعظمنه حضن.
﴿وُقُلْنَ حَاشَ للهِ﴾، الشين مفتوحة ولا ياء فيه، وبعضهم يدخل الياء في آخره، كقوله :
| حاشى أبِى ثَوْبانَ إنّ به | ضَنّا عن المَلْحاةِ والشَّتْمِ |