لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أرادتْ أن يغلب عليهن استحقاقُ الملامة، وتَنْفِيَ عن نفسها أن تكون لها أهلاً، ففعلت بهن ما عَمِلَتْ، فلمَّا رأينه تَغَيَّرْنَ وتحيَّرْنَ ونطقن بخلاف التمييز، فقلن :﴿مَا هَذَا بَشَرَاً﴾ : وقد كان بشراً، وقلن :﴿إنْ هَذَا إلاَّ مَلكٌ كَرِيمٌ﴾ : ولم يكن مَلَكاً.