تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فلما سمعت بمكرهن﴾ أي : بغيبتهن ﴿أرسلت إليهن﴾ وأرادت أن توقعهن فيما وقعت فيه ﴿وأعتدت﴾ أي : أعدت ﴿لهن متكئا﴾ قال مجاهد : يعني : مجلسا وتكأة.
قال يحيى : وهي تقرأ ( متكا ) قال بعضهم : هو الأترج. قال محمد :( المتكأ ) بالتثقيل : هو ما اتكأت لحديث، أو طعام، أو شراب.
﴿وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت﴾ ليقطعن ويأكلن، وقالت ليوسف :﴿اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه﴾ أي : أعظمنه أن يكون من البشر. ﴿وقطعن أيديهن﴾ أي : حززن لا يعقلن ما يصنعن ﴿وقلن حاش لله﴾ قال مجاهد : يعني : معاذ الله ﴿ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك﴾ من ملائكة الله ﴿كريم﴾ على الله.
قال محمد : يقال : حاش لله، بياء وبغير ياء-، وأصله في اللغة : البراءة ؛ أي قد برأه الله من ذلك، وانتصب ( بشرا ) بخبر ( ما ) لأن ( ما ) في لغة أهل الحجاز معناه معنى ( ليس ) في النفي.
قال يحيى : وهي تقرأ ( متكا ) قال بعضهم : هو الأترج. قال محمد :( المتكأ ) بالتثقيل : هو ما اتكأت لحديث، أو طعام، أو شراب.
﴿وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت﴾ ليقطعن ويأكلن، وقالت ليوسف :﴿اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه﴾ أي : أعظمنه أن يكون من البشر. ﴿وقطعن أيديهن﴾ أي : حززن لا يعقلن ما يصنعن ﴿وقلن حاش لله﴾ قال مجاهد : يعني : معاذ الله ﴿ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك﴾ من ملائكة الله ﴿كريم﴾ على الله.
قال محمد : يقال : حاش لله، بياء وبغير ياء-، وأصله في اللغة : البراءة ؛ أي قد برأه الله من ذلك، وانتصب ( بشرا ) بخبر ( ما ) لأن ( ما ) في لغة أهل الحجاز معناه معنى ( ليس ) في النفي.