أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أصب إليهن﴾ : أمل إليهن.
﴿وأكن من الجاهلين﴾ : أي المذنبين إذ لا يذنب إلا من جهل قدرة الله واطلاعه عليه.
المعنى :
ومن هنا فزع يوسف إلى ربّه ليخلصه من مكر هذه المرأة وكيدها فقال ما أخبر تعالى به عنه ﴿قال ربّ السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه﴾ أي يا رب فلا عد كلامه هذا سؤالاً لربه ودعاء السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه من الإِثم، ﴿وإلاّ تصرف عني كيدهن﴾ أي كيد النسوة ﴿أصب إليهن﴾ أي أَمِلْ إليهن ﴿وأكن﴾ أي بفعل ذلك ﴿من الجاهلين﴾ أي الآثمين بارتكاب معصيتك. وهذا ما لا أريده وهو ما فررت منه.
الهداية :
من الهداية :
- إيثار يوسف عليه السلام السجن على معصية الله تعالى وهذه مظاهر الصديقية.