الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج سنيد في تفسيره وابن أبي حاتم، عن ابن عيينة رضي الله عنه قال : إنما يوفق من الدعاء للمقدر، أما ترى يوسف عليه السلام قال ﴿رب السجن أحب إلي﴾ ؟. . قال : لما قال اذكرني عند ربك، أتاه جبريل عليه السلام فكشف له عن الصخرة فقال :«ما ترى ؟ قال : أرى نملة تقضم. قال : يقول ربك أنا لم أنس هذه، أنساك ؟ أنا حبستك. أنت قلت ﴿رب السجن أحب إلي﴾.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ﴿وإلا تصرف عني كيدهن﴾ قال : إن لا يكن منك أنت القوى والمنعة، لا تكن مني ولا عندي.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿أحب إليهن﴾ يقول : اتبعهن.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿أصب إليهن﴾ قال : أطاوعهن.
وأخرج أبو الشيخ، عن عمرو بن مرة. رضي الله عنه قال : من أتى ذنباً عمداً أو خطأ، فهو جاهل حين يأتيه. ألا ترى إلى قول يوسف عليه الصلاة والسلام ﴿أصب إليهن وأكن من الجاهلين﴾ ؟ قال : فقد عرف يوسف أن الزنا حرام، وإن أتاه كان جاهلاً.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ﴿وإلا تصرف عني كيدهن﴾ قال : إن لا يكن منك أنت القوى والمنعة، لا تكن مني ولا عندي.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿أحب إليهن﴾ يقول : اتبعهن.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿أصب إليهن﴾ قال : أطاوعهن.
وأخرج أبو الشيخ، عن عمرو بن مرة. رضي الله عنه قال : من أتى ذنباً عمداً أو خطأ، فهو جاهل حين يأتيه. ألا ترى إلى قول يوسف عليه الصلاة والسلام ﴿أصب إليهن وأكن من الجاهلين﴾ ؟ قال : فقد عرف يوسف أن الزنا حرام، وإن أتاه كان جاهلاً.