جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ : من المعصية أصناف الدعوة إليهن تنصحن له مطاوعتها، ﴿وَإِلاَّ﴾ أي : وإن لم، ﴿تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ﴾ : أمل، ﴿إِلَيْهِنَّ﴾ بإجابة كلامهن، وقيل : إنهن جميعا دعونه إلى أنفسهن، ﴿وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ(١) : من السفهاء الذين يعملون القبائح.
١ لأن من لا يعمل بعلمه فهو والجاهل سواء/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى