صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أصب إليهن﴾ أمل إليهن وأمالئهن على ما يردن مني بحكم الميل الطبيعي والشهوة البشرية، من الصبوة، وهي الميل إلى الهوى. يقال : صبا يصبو صبوا وصبوة، إذا مال، ومنه الصبا للريح المعروفة، لميل النفوس إليها لطيب نسيمها وروحها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى