النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال رب السجن أحب إلىَّ مما يدعونني إليه﴾ وهذا يدل على أنها دعته إلى نفسها ثانية بعد ظهور حالهما، فقال :﴿رب السجن أحب إلىَّ﴾ يعني الحبس في السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه.
ويحتمل وجهين :
أحدهما : أنه أراد امرأة العزيز فيما دعته إليه من الفاحشة وكنى عنها بخطاب الجمع إما تعظيماً لشأنها في الخطاب وإما ليعدل عن التصريح إلى التعريض.
الثاني : أنه أراد بذلك جماعة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدنه لاستحسانهن له واستمالتهن لقلبه(١).
﴿وإِلاَّ تصرف عني كيدهن﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ما دعي إليه من الفاحشة إذا أضيف ذلك إلى امرأة العزيز.
الثاني : استمالة قلبه إذا أضيف ذلك إلى النسوة.
﴿أصْبُ إِليهن﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أتابعهن، قاله قتادة.
الثاني : أمل إليهن، ومنه قول الشاعر :
ويحتمل وجهين :
أحدهما : أنه أراد امرأة العزيز فيما دعته إليه من الفاحشة وكنى عنها بخطاب الجمع إما تعظيماً لشأنها في الخطاب وإما ليعدل عن التصريح إلى التعريض.
الثاني : أنه أراد بذلك جماعة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدنه لاستحسانهن له واستمالتهن لقلبه(١).
﴿وإِلاَّ تصرف عني كيدهن﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ما دعي إليه من الفاحشة إذا أضيف ذلك إلى امرأة العزيز.
الثاني : استمالة قلبه إذا أضيف ذلك إلى النسوة.
﴿أصْبُ إِليهن﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أتابعهن، قاله قتادة.
الثاني : أمل إليهن، ومنه قول الشاعر :
| إلى هند صبا قلبي | وهند مثلها يصبي(٢) |
١ قيل أن كل واحدة من النسوة خلت بيوسف ودعته إلى نفسها..
٢ البيت لزيد بن ضبة..
٢ البيت لزيد بن ضبة..