تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن﴾ آية ٣٤
وبه، عن ابن اسحاق، قوله :﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن﴾ أي : نجاه من أن يركب المعصية فيهن، وقد نزل به بعض ما حذر منه.
قوله :﴿إنه هو السميع العليم﴾ وبه، عن ابن اسحاق ﴿سميع﴾ أي : سميع ما يقولون ﴿العليم﴾ أي : عليم بما يخفون.
وبه، عن ابن اسحاق، قوله :﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن﴾ أي : نجاه من أن يركب المعصية فيهن، وقد نزل به بعض ما حذر منه.
قوله :﴿إنه هو السميع العليم﴾ وبه، عن ابن اسحاق ﴿سميع﴾ أي : سميع ما يقولون ﴿العليم﴾ أي : عليم بما يخفون.