معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ ٣٤﴾،
ولم تكن منه مسألة، إنما قال :﴿إِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾، فجعَله الله دعاء ؛ لأن فيه معنى الدعاء، فلذلك قال :﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾، ومثله في الكلام أن تقول لعبدك : إلاّ تطِع تعاقَب، فيقول : إذاً أطيعك كأنك قلت له : أطع فأجابك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى