لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لمَّا رجع إلى الله بصدق الاستغاثة تداركه الله سبحانه بوشيكِ الإغاثة. . . كذلك ما اغبرَّ لأحدٍ - في الله تعالى - قَدَمٌ إلاَّ روَّحه بِكَرَمِه وتولاَّه بِنِعَمِه- إنه هو ﴿السَّمِيعُ﴾ لأقوال السائلين، ﴿العَلِيمُ﴾ بأحوالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى