السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فاستجاب له ربه﴾، أي : فأجاب الله تعالى دعاءه الذي تضمنه هذا الثناء ؛ لأنّ الكريم يغنيه التلويح عن التصريح كما قيل :
إذا أثنى عليك المرء يوماًكفاك من تعرّضه الثناء
﴿فصرف عنه كيدهن﴾، أي : فثبته بالعصمة حتى وطن نفسه على مشقة السجن وآثرها على اللذة المتضمنة للعصيان ﴿إنه هو السميع﴾، أي : لدعاء الملتجئين إليه ﴿العليم﴾، أي : للضمائر والنيات فيجيب ما صح فيه القصد وطاب منه العزم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى