البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وذكر استجابة الله له ولم يتقدم لفظ دعاء لأن قوله : وإلا تصرف عني، فيه معنى طلب الصرف والدعاء، وكأنه قال : رب اصرف عني كيدهن، فصرف عنه كيدهن أي : حال بينه وبين المعصية.
إنه هو السميع لدعاء الملتجئين إليه، العليم بأحوالهم وما انطوت عليه نياتهم.
إنه هو السميع لدعاء الملتجئين إليه، العليم بأحوالهم وما انطوت عليه نياتهم.