إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فاستجاب لَهُ رَبُّهُ﴾ دعاءَه الذين تضمنه قولُه : وإلا تصرف عني كيدهن الخ، فإن فيه استدعاءً لصرف كيدِهن على أبلغ وجهٍ وألطفِه كما مر، وفي إسناد الاستجابة إلى الرب مضافاً إليه عليه السلام ما لا يخفى من إظهار اللطف ﴿فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾ حسب دعائِه وثبّته على العصمة والعفة ﴿إِنَّهُ هُوَ السميع﴾ لدعاء المتضرعين إليه ﴿العليم﴾ بأحوالهم وما يصلحهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى