تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ) أي أجاب له ربه، فصرف عنه كيدهن.
هذا يدل على أن الدعاء كان في قوله :( وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن ) ليس في قوله :( رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ) إنما هو خبر أخبره حين[ في الأصل وم : حيث ] أخبر أنه أجاب له ربه، فصرف كيدهن.
وقوله تعالى :( إنه هو السميع العليم ) السميع لكل قول وكلام، خفيا كان على الخلق أو ظاهرا العليم به لا يخفى عليه شيء.
وقوله تعالى :( وإلا تصرف عني كيدهن ) ( فصرف عنه كيدهن ) دلالة أنهن كن يدعونه إلى ذلك من وجه كان يخفى[ أدرج قبلها في الأصل وم : لا ] عليه، ولم يشعر به، فالتجأ إلى الله في صرف ذلك عنه.
هذا يدل على أن الدعاء كان في قوله :( وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن ) ليس في قوله :( رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ) إنما هو خبر أخبره حين[ في الأصل وم : حيث ] أخبر أنه أجاب له ربه، فصرف كيدهن.
وقوله تعالى :( إنه هو السميع العليم ) السميع لكل قول وكلام، خفيا كان على الخلق أو ظاهرا العليم به لا يخفى عليه شيء.
وقوله تعالى :( وإلا تصرف عني كيدهن ) ( فصرف عنه كيدهن ) دلالة أنهن كن يدعونه إلى ذلك من وجه كان يخفى[ أدرج قبلها في الأصل وم : لا ] عليه، ولم يشعر به، فالتجأ إلى الله في صرف ذلك عنه.