أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ثم بدا لهم﴾ : أي ظهر لهم.
﴿الآيات﴾ : أي الدلائل على براءة يوسف.
المعنى :
ما زال السياق في الحديث عن يوسف عليه السلام وما حدث له بعد ظهور براءته من تهمة امرأة العزيز قال تعالى ﴿ثم بدا لهم نم بعد ما رأوا الآية ليسجننه حتى حين﴾ أي ثم ظهر للعزيز ومن معه من بعد ما رأوا الدلائل الواضحة على براءة يوسف وذلك كقدّ القميص من دُبر ونطق الطفل وحكمه في القضية بقوله ﴿إن كان قميصه﴾ الخ وهي أدلة كافية في براءة يوسف إلا أنهم رأوا سجنه إلى حين ما، أي ريثما تسكن النفوس وتنسى الحادثة ولم يبق لها ذكر بين الناس.
الهداية :
من الهداية :
- دخل يوسف السجن بداية أحداث ظاهرها محرق وباطنها مشرق.
- دخول السجن ليس دائما دليلا على أنه بيت المجرمين والمنحرفين إذ دخله صفيٌ لله تعالى يوسف عليه السلام.