بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم إن المرأة قالت لزوجها : إن هذا الغلام العبراني لا ينقطع عني، وقد فضحني في الناس، يعتذر إليهم ويخبرهم، أنني راودته عن نفسه، ولست أطيق أن أعتذر بعذري. فإما أن تأذن لي فأخرج فأعتذر إلى الناس، وأخبرهم بحالي. وإما أن تحبسه حتى ينقطع حديثه فذلك قوله تعالى ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيات﴾ يعني : ثم بدا للزوج من بعد ما رأى شق القميص، وقضاء ابن عمها بينهما ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حتى حِينٍ﴾ قال الكلبي : سجنه خمس سنين. ويقال :﴿حتى حِينٍ﴾ يعني : إلى يوم من الأيام وإلى وقت من الأوقات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى