تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبرهما يوسف، عليه السلام، أنهما(١) مهما رأيا في نومهما من حلم، فإنه عارف(٢) بتفسيره ويخبرهما بتأويله قبل وقوعه ؛ ولهذا قال :﴿لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا﴾
قال مجاهد : يقول :﴿لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ﴾ [ في نومكما ](٣) ﴿إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا﴾ وكذا قال السدي.
وقال ابن أبي حاتم، رحمه الله : حدثنا علي بن الحسين، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا محمد بن يزيد - شيخ له - حدثنا رشدين، عن الحسن بن ثوبان، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال : ما أدري لعل يوسف، عليه السلام، كان يعتاف وهو كذلك، لأني أجد في كتاب الله حين قال للرجلين :﴿لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ﴾ قال : إذا جاء الطعام حلوا أو مرا أعتاف عند ذلك. ثم قال ابن عباس : إنما علم فعلم. وهذا أثر(٤) غريب.
ثم قال : وهذا إنما هو من تعليم الله إياي ؛ لأني اجتنبت ملة الكافرين بالله واليوم الآخر، فلا يرجون ثوابا ولا عقابا في المعاد.
قال مجاهد : يقول :﴿لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ﴾ [ في نومكما ](٣) ﴿إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا﴾ وكذا قال السدي.
وقال ابن أبي حاتم، رحمه الله : حدثنا علي بن الحسين، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا محمد بن يزيد - شيخ له - حدثنا رشدين، عن الحسن بن ثوبان، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال : ما أدري لعل يوسف، عليه السلام، كان يعتاف وهو كذلك، لأني أجد في كتاب الله حين قال للرجلين :﴿لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ﴾ قال : إذا جاء الطعام حلوا أو مرا أعتاف عند ذلك. ثم قال ابن عباس : إنما علم فعلم. وهذا أثر(٤) غريب.
ثم قال : وهذا إنما هو من تعليم الله إياي ؛ لأني اجتنبت ملة الكافرين بالله واليوم الآخر، فلا يرجون ثوابا ولا عقابا في المعاد.
١ - في ت :"أنه"..
٢ - في أ :"عالم"..
٣ - زيادة من ت، أ..
٤ - في ت :"أمر"..
٢ - في أ :"عالم"..
٣ - زيادة من ت، أ..
٤ - في ت :"أمر"..