أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿نحن نقصّ عليك أحسن القصص﴾ أحسن الاقتصاص لأن اقتص على أبدع الأساليب، أو أحسن ما يقص لاشتماله على العجائب والحكم والآيات والعبر فعل بمعنى مفعول كالنقص والسلب، واشتقاقه من قص أثره إذا تبعه ﴿بما أوحينا إليك﴾ أي بإيحائنا. ﴿هذا القرآن﴾ يعني السورة، ويجوز أن يجعل هذا مفعول نقص على أن أحسن نصب على المصدر. ﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ عن هذه القصة لم تخطر ببالك ولم تقرع سمعك قط، وهو تعليل لكونه موحى وإن هي المخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى