التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أحسن القصص﴾ : يعني قصة يوسف، أو قصص الأنبياء على الإطلاق، والقصص يكون مصدرا أو اسم مفعول بمعنى : المقصوص، فإن أريد به هنا المصدر فمفعول نقص محذوف، لأن ذكر القرآن يدل عليه.
﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ الضمير في قبله للقصص أي : من الغافلين عن معرفته، وفي هذا احتجاج على أنه من عند الله لكونه جاء به من غير تعليم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى