محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٣ ] ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين ٣﴾.
﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ أي أبدعه طريقة، وأعجبه أسلوبا، وأصدقه أخبارا، وأجمعه حكما و عبرا ﴿بما أوحينا إليك﴾ أي بإيحائنا إليك ﴿هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ أي عنه، لم يخطر ببالك. والتعبير عن عدم العلم بالغفلة لإجلال شأن النبي ﷺ، وقد جوز في هذا أن يكون مفعول نقص، على أن ﴿أحسن﴾ نصب على المصدر. وأن يكون مفعول ﴿أوحينا﴾ على أن مفعول نقص ﴿أحسن﴾ أو محذوف وأن يكون بدلا من ( ما ) على أنها موصولة أو خبر محذوف كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى