الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾[ ٣ ] أي : نحن نخبرك يا محمد عن ( ال(١) )أمم الماضية، والقرون السالفة أحسن الخبر، وأصحه(٢). وما كنت يا محمد من قبل أ، ينزل عليك هذا ﴿القرآن وإن﴾(٣) من الغافلين عن هذه القصص، والأخبار(٤).
وقيل : معنى نقص : نبين(٥).
وقال ابن عباس : قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم(٦)، ( له )(٧) : لو قصصت علينا فنزلت :﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾(٨).
وروي أن أصحاب النبي ﷺ، ملوا ملة. فقالوا : يا رسول الله ! حدثنا. فأنزل الله عز وجل(٩) :﴿الله(١٠)﴿نزل﴾(١١)﴿أحسن الحديث كتابا متشابها﴾(١٢).
١ ساقط من ق..
٢ ق: واضحة. ط: واضحة..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٥٥١..
٥ انظر: اللسان: قصص..
٦ ط: عليه السلام..
٧ ساقط من ط..
٨ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٥٥٢، والجامع ٩/٧٩..
٩ ساقط من ق..
١٠ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/٨٧..
١١ ساقط من النسختين..
١٢ الزمر: ٢٣ وانظر: هذا الخبر مطولا فيما رواه الطبري في: جامع البيان ١٥/٥٥٢، والسيوطي في: الدر ٤/٣، والواحدي في: أسباب النزويل ٢٠٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى