تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ قال قتادة : من الكتب الماضية، وأمور الله السالفة في الأمم ﴿بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾ أي : بوحينا إليك هذا القرآن ﴿وإن كنت من قبله﴾ أي : من قبل أن ينزل عليك القرآن ﴿لمن الغافلين﴾ كقوله :﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ [الشورى: ٥٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى