تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿ظنَّ﴾ تيقن، أو على بابه لأن عبارة الرؤيا ظن فلم يقطع بها، أو لم يقطع بصدقها فكان ظنه لشكه في صدقهما ﴿ربك﴾ سيدك ' الوليد بن الريان ' رجاء للخلاص بذكره عنده ﴿فأنساه﴾ الضمير للساقي نسي ذكر يوسف عند ربه، سيده، أو ليوسف نسي ذكر الله -تعالى- بالاستغاثة به، قال الرسول ﷺ ' رحم الله يوسف لولا الكلمة التي قال أذكرني عند ربك ما لبث في السجن ما لبث ' قال " ع " : عوقب بطول السجن بضع سنين بكلمته ولو ذكر ربه لخلصه. وكانت مدة لبثه في السجن سبع سنين، أو ثنتي عشرة سنة، أو أربع عشرة سنة والبضع منها مدة عقوبته على الكلمة لا مدة الحبس كله، قيل لبث سبعاً عقوبة بعد الخمس. والبضع من ثلاث إلى سبع، أو تسع، أو عشر " ع "، أو إلى الخمس حكاه الزجاج، ولا يذكر البضع إلا مع العشر أو العشرين إلى التسعين ولا يذكر بعد المائة، قاله الفراء، ورأى الملك الأكبر الوليد رؤياه لطفاً بيوسف ليخرج من السجن ونذيراً بالجدب ليتأهبوا له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى