زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالَ للذي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مّنْهُمَا﴾ يعني الساقي.
وفي هذا الظن قولان :
أحدهما : أنه بمعنى العلم، قاله ابن عباس. والثاني : أنه الظن الذي يخالف اليقين، قاله قتادة.
قوله تعالى :﴿اذكرني عِندَ رَبّكَ﴾ أي : عند صاحبك، وهو الملك، وقل له : إن في السجن غلاما حبس ظلما. واسم الملك : الوليد بن الريان.
قوله تعالى :﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبّهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : فأنسى الشيطان الساقي ذكر يوسف لربه، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال ابن إسحاق.
والثاني : فأنسى الشيطان يوسف ذكر ربه، وأمره بذكر الملك ابتغاء الفرج من عنده، قاله مجاهد، ومقاتل، والزجاج، وهذا نسيان عمد، لا نسيان سهو، وعكسه القول الذي قبله.
قوله تعالى :﴿فَلَبِثَ فِي السّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ أي : غير ما كان قد لبث قبل ذلك، عقوبة له على تعلقه بمخلوق.
وفي البضع تسعة أقوال :
أحدها : ما بين السبع والتسع، روى ابن عباس أن أبا بكر لما ناحب قريشا عند نزول ﴿آلم غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم: ١، ٢]، قال له رسول الله ﷺ ( ألا احتطت، فإن البضع ما بين السبع إلى التسع ). والثاني : اثنتا عشرة سنة، قاله الضحاك عن ابن عباس. والثالث : سبع سنين، قاله عكرمة. والرابع : أنه ما بين الخمس إلى السبع، قاله الحسن. والخامس : أنه ما بين الأربع إلى التسع، قاله مجاهد. والسادس : ما بين الثلاث إلى التسع، قاله الأصمعي، والزجاج. والسابع : أن البضع يكون بين الثلاث والتسع والعشر، قاله قتادة. والثامن : أنه ما دون العشرة، قاله الفراء، وقال الأخفش : البضع : من واحد إلى عشرة. والتاسع : أنه ما لم يبلغ العقد ولا نصفه، قاله أبو عبيدة. قال ابن قتيبة : يعني ما بين الواحد إلى الأربعة. وروى الأثرم عن أبي عبيدة : البضع : ما بين ثلاث وخمس.
وفي جملة ما لبث في السجن ثلاثة أقوال :
أحدها : اثنتا عشرة سنة، قاله ابن عباس. والثاني : أربع عشرة، قاله الضحاك.
والثالث : سبع سنين، قاله قتادة. قال مالك بن دينار : لما قال يوسف للساقي ﴿اذكرني عند ربك﴾، قيل له : يا يوسف، أتخذت من دوني وكيلا ؟ لأطيلن حبسك، فبكى،
وقال : يا رب، أنسى قلبي كثرة البلوى، فقلت كلمة، فويل لإخوتي.
وفي هذا الظن قولان :
أحدهما : أنه بمعنى العلم، قاله ابن عباس. والثاني : أنه الظن الذي يخالف اليقين، قاله قتادة.
قوله تعالى :﴿اذكرني عِندَ رَبّكَ﴾ أي : عند صاحبك، وهو الملك، وقل له : إن في السجن غلاما حبس ظلما. واسم الملك : الوليد بن الريان.
قوله تعالى :﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبّهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : فأنسى الشيطان الساقي ذكر يوسف لربه، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال ابن إسحاق.
والثاني : فأنسى الشيطان يوسف ذكر ربه، وأمره بذكر الملك ابتغاء الفرج من عنده، قاله مجاهد، ومقاتل، والزجاج، وهذا نسيان عمد، لا نسيان سهو، وعكسه القول الذي قبله.
قوله تعالى :﴿فَلَبِثَ فِي السّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ أي : غير ما كان قد لبث قبل ذلك، عقوبة له على تعلقه بمخلوق.
وفي البضع تسعة أقوال :
أحدها : ما بين السبع والتسع، روى ابن عباس أن أبا بكر لما ناحب قريشا عند نزول ﴿آلم غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم: ١، ٢]، قال له رسول الله ﷺ ( ألا احتطت، فإن البضع ما بين السبع إلى التسع ). والثاني : اثنتا عشرة سنة، قاله الضحاك عن ابن عباس. والثالث : سبع سنين، قاله عكرمة. والرابع : أنه ما بين الخمس إلى السبع، قاله الحسن. والخامس : أنه ما بين الأربع إلى التسع، قاله مجاهد. والسادس : ما بين الثلاث إلى التسع، قاله الأصمعي، والزجاج. والسابع : أن البضع يكون بين الثلاث والتسع والعشر، قاله قتادة. والثامن : أنه ما دون العشرة، قاله الفراء، وقال الأخفش : البضع : من واحد إلى عشرة. والتاسع : أنه ما لم يبلغ العقد ولا نصفه، قاله أبو عبيدة. قال ابن قتيبة : يعني ما بين الواحد إلى الأربعة. وروى الأثرم عن أبي عبيدة : البضع : ما بين ثلاث وخمس.
وفي جملة ما لبث في السجن ثلاثة أقوال :
أحدها : اثنتا عشرة سنة، قاله ابن عباس. والثاني : أربع عشرة، قاله الضحاك.
والثالث : سبع سنين، قاله قتادة. قال مالك بن دينار : لما قال يوسف للساقي ﴿اذكرني عند ربك﴾، قيل له : يا يوسف، أتخذت من دوني وكيلا ؟ لأطيلن حبسك، فبكى،
وقال : يا رب، أنسى قلبي كثرة البلوى، فقلت كلمة، فويل لإخوتي.