فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لعلّي أرجع إلى الناس لعلّهم يعلمون﴾ [يوسف: ٤٦].
كرّر " لعلّ " رعاية للفواصل، إذ لو قال : لعلّي أرجع إلى الناس فيعلموا بحذف النون، جوابا ل " لعلّ " لفاتت الرعاية(١).
كرّر " لعلّ " رعاية للفواصل، إذ لو قال : لعلّي أرجع إلى الناس فيعلموا بحذف النون، جوابا ل " لعلّ " لفاتت الرعاية(١).
١ - المراد بالرعاية، "رعاية الفواصل" وهي أواخر الآيات الكريمة مثل: "يرجعون، يعلمون، يتقون" ومثل: "المؤمنين، المحسنين، المرسلين" فهذه الفواصل كالقافية في الشعر، ولو قال: ليعلموا؛ لاختلّ توازن الآيات..