الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
فقال ﴿يُوسُفُ﴾ يعني يا يوسف، ﴿أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾ : فيما عبّرت لنا من الرؤيا والصدّيق الكثير الصديق ولذلك سُمّي أبو بكر صدّيقاً، وفعيّل للمبالغة والكثرة مثل الفسيّق الضليل والشريب والخمير ونحوها.
﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾ : الآية فإنّ الملك رأى هذه الرؤيا.
﴿لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ﴾ أهل مصر، ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾، تأويلها، وقيل : لعلّهم يعلمون فضلك وعلمك، فقال لهم يوسف مُعلّماً ومعبّراً : أمّا البقرات السمان والسنبلات الخضر فسبع سنين مخصبات، والبقرات العجاف والسنبلات اليابسات السنون المهولة المجدبة،
﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾ : الآية فإنّ الملك رأى هذه الرؤيا.
﴿لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ﴾ أهل مصر، ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾، تأويلها، وقيل : لعلّهم يعلمون فضلك وعلمك، فقال لهم يوسف مُعلّماً ومعبّراً : أمّا البقرات السمان والسنبلات الخضر فسبع سنين مخصبات، والبقرات العجاف والسنبلات اليابسات السنون المهولة المجدبة،