التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق أَفْتِنَا...﴾ من بديع الإِيجاز بالحذف في القرآن الكريم، لأن المحذوف لا يتعلق بذكره غرض.
والتقدير : قال لهم أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون إلى من عند العلم بذلك، فأرسلوه فجاء إلى يوسف في السجن فقال له : يا يوسف يأيها الصديق.
والصديق : هو الإِنسان الذي صار الصدق دأبه وشيمته في كل أحواله، ووصفه بذلك لأنه جرب منه الصدق التام أيام أن كان معه في السجن.
وقوله " أفتنا " أى فسر لنا تلك الرؤيا التي رآها الملك، والتى عجز الناس عن تفسيرها، وهى أن الملك رأى في منامه ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ﴾.
وقوله ﴿لعلي أَرْجِعُ إِلَى الناس لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ تعليل لطلب الفتوى، وبيان لأهميتها بالنسبة له وليوسف - عليه السلام.
أى : فسر لنا هذه الرؤيا ﴿لعلي أَرْجِعُ إِلَى الناس﴾ تعليل لطلب الفتوى، وبيان لأهميتها بالنسبة له وليوسف - عليه السلام.
أى : فسر لنا هذه الرؤيا تأويلا مجردا بل يؤولها تأويلا صادقا صحيحا، ومعه النصح والإِرشاد إلى ما يجب عمله في مثل هذه الأحوال، فقال :- كما حكى القرآن عنه - :﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً...﴾
والتقدير : قال لهم أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون إلى من عند العلم بذلك، فأرسلوه فجاء إلى يوسف في السجن فقال له : يا يوسف يأيها الصديق.
والصديق : هو الإِنسان الذي صار الصدق دأبه وشيمته في كل أحواله، ووصفه بذلك لأنه جرب منه الصدق التام أيام أن كان معه في السجن.
وقوله " أفتنا " أى فسر لنا تلك الرؤيا التي رآها الملك، والتى عجز الناس عن تفسيرها، وهى أن الملك رأى في منامه ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ﴾.
وقوله ﴿لعلي أَرْجِعُ إِلَى الناس لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ تعليل لطلب الفتوى، وبيان لأهميتها بالنسبة له وليوسف - عليه السلام.
أى : فسر لنا هذه الرؤيا ﴿لعلي أَرْجِعُ إِلَى الناس﴾ تعليل لطلب الفتوى، وبيان لأهميتها بالنسبة له وليوسف - عليه السلام.
أى : فسر لنا هذه الرؤيا تأويلا مجردا بل يؤولها تأويلا صادقا صحيحا، ومعه النصح والإِرشاد إلى ما يجب عمله في مثل هذه الأحوال، فقال :- كما حكى القرآن عنه - :﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً...﴾