زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَّعَلّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ﴾ يعني الملك وأصحابه والعلماء الذين جمعهم لتعبير رؤياه. وفي قوله :﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ قولان :
أحدهما : يعلمون تأويل رؤيا الملك. والثاني : يعلمون بمكانك فيكون سبب خلاصك.
وذكر ابن الأنباري في تكرير " لعلي " قولين : أحدهما : أن " لعل " الأولى متعلقة بالإفتاء، والثانية مبنية على الرجوع، وكلتاهما بمعنى " كي ".
والثاني : أن الأولى بمعنى " عسى "، والثانية بمعنى " كي " فأعيدت لاختلاف المعنيين، وهذا هو الجواب عن قوله :﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [يوسف: ٦٣].
أحدهما : يعلمون تأويل رؤيا الملك. والثاني : يعلمون بمكانك فيكون سبب خلاصك.
وذكر ابن الأنباري في تكرير " لعلي " قولين : أحدهما : أن " لعل " الأولى متعلقة بالإفتاء، والثانية مبنية على الرجوع، وكلتاهما بمعنى " كي ".
والثاني : أن الأولى بمعنى " عسى "، والثانية بمعنى " كي " فأعيدت لاختلاف المعنيين، وهذا هو الجواب عن قوله :﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [يوسف: ٦٣].