التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿يوسف أيها الصديق﴾ يقدر قبله محذوف لا بد منه وهو فأرسلوه فقال : يا يوسف، وسماه صديقا لأنه كان قد جرب صدقه في تعبير الرؤيا وغيرها، والصديق مبالغة في الصدق.
﴿أفتنا في سبع بقرات﴾ أي : فيمن رأى سبع بقرات، وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهن، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرتها.
﴿أفتنا في سبع بقرات﴾ أي : فيمن رأى سبع بقرات، وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهن، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرتها.