الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله(١) ﴿يوسف أيها الصديق﴾ : أي : يا يوسف(٢) ﴿أفتنا في سبع بقرات سمان ياكلهن﴾[ ٤٦ ] : أي : في سبع بقرات رُئينَ(٣) في المنام. ويأكلهن سبع عجاف – الآية -.
قال قتادة : السمان : السنين الخصبة/، والعجاف. سنون(٤) جدْبَة(٥).
ومعنى(٦) :﴿لعلهم يعلمون﴾ : أي : يعلمون تأويل رؤيا الملك(٧).
وقيل : المعنى : لعلهم يعلمون مقدارك، فيخرجونك من السجن(٨).
١ ط: وقوله..
٢ أي: يوسف..
٣ ق: زين..
٤ ق: سنين..
٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/١٢٤..
٦ ق: والمعنى..
٧ انظر هذا المعنى في: المحرر ٩/٣١٢..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٢٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى