زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة
عن الكتاب
(يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦)
(أَفتِنَا)، أي بين لنا ما تدل عليه هذه الرؤيا، رجاء أن أرجع إلى الناس، ورجاء أن يعلموه.
قال يوسف في تأويل الرؤيا:
(أَفتِنَا)، أي بين لنا ما تدل عليه هذه الرؤيا، رجاء أن أرجع إلى الناس، ورجاء أن يعلموه.
قال يوسف في تأويل الرؤيا: