تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿رأيت﴾ رأى أبويه وإخوته ساجدين له فعبّر عنهم بالشمس والقمر والكواكب فالشمس أبوه والقمر أمه راحيل " ع " أو رأى الكواكب والشمس والقمر فتأولهم بإخوته والقمر بأمه والشمس بأبيه عند الأكثرين، أو الشمس أمه والقمر أبوه لتأنيثها وتذكير القمر، ﴿رأيتهم﴾ تأكيد ﴿رأيت﴾ الأول لبعد ما بينهما، أو رؤيته الأولى لهم والثاني لسجودهم، ﴿ساجدين﴾ كسجود الصلاة إعظاماً لا عبادة، أو عبّر عن الخضوع بالسجود. وكانت رؤياه ليلة القدر في ليلة الجمعة، فلما قصها على يعقوب خاف عليه حسد إخوته، فقال : هذه رؤيا ليل فلا تعمل عليها، فلما خلا به قال :﴿لا تقصص رؤياك﴾ الآية [ ٥ ]، وقيل كان عمره عند الرؤيا سبع عشرة سنة. ويوسف أعجمي عبراني، أو عربي من الأسف لأنه حزن وأحزن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى