أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فيكيدوا لك﴾ : أي يحتالوا عليك بما يضرك.
﴿عدو مبين﴾ : أي بين العداوة ظاهرها.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿قال يا بنيّ﴾ أي قال يعقوب لولده يوسف ﴿لا تقصص رؤياك على إخوتك﴾ وهم إخوة له من أبيه دون أمه ﴿فيكيدوا لك كيداً﴾ أي يحملهم الحسد على أن يكيدوك بما يضرك بطاعتهم للشيطان حين يغريهم بك ﴿إن الشيطان للإِنسان عدو مبين﴾ إذ أخرج آدم وحواء من الجنة بتزيينه لهما الأكل من الشجرة التي ينهاهما الله تعالى عن الأكل منها.

الهداية :

من الهداية :


- مشروعية الحذر والأخذ بالحيطة في الأمور الهامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى